يستجلي هذا المؤلَّفُ ركيزةَ (المشورةِ( في الفكرِ العلويّ، مُبيّنًا ضرورتَها العقليّةَ والشرعيّةَ في تسديد الآراءِ وتحقيقِ التضامن الاجتماعيّ. ويتّخذُ البحثُ من عهد الأشترِ أُنموذجًا لاستعراضِ ممارسة الإمام للشورى كمنظومةٍ إنسانيّةٍ تضمنُ حقوقَ الرعية. وتتوزّعُ الدراسةُ عبرَ خمسة محاورَ تشملُ التأصيلَ الفقهيّ للمشورة في الثقلين، وتحليلَ أطروحاتِ الحكماء المرافقةِ للمنهج العلويّ، وصولًا إلى بيان الضوابط الفقهيّة في اختيار أهل المشورة والموضوعات التي يُتشاورُ فيها لبناءِ قراراتٍ سياسيّة حكيمة ومستقرّة.