تستقصي هذهِ الدراسةُ الأبعادَ العَقديّةَ والمنهجيّةَ في الحديث النبويّ المتعلِّق بتقدُّم الإمام عليٍّ لخطبة الزهراء. وتُحلّل المسالكَ التي سلكها بعضُ الأعلام في التعامل مع دلالته؛ سواء عبر التصحيف اللغويّ لصرف اللفظ عن مقصديّته، أو من خلال تضعيف الراوي بعباراتٍ قاسية لرَدِّ متن الرواية. كما تُسلّط الضوءَ على الأنساق الثقافيّة المؤثّرة في توجيه النصِّ، كاشفةً عن الصراع الفكريّ بين شرعيّة الخلافة الإلهيّة ومشروع السقيفة، ضمن عرضٍ منهجيّ يشمل مفاهيم السجال والمقاصديّة.