يستعرضُ هذا المؤلَّفُ المقاربةَ العلويّة في إدارة الانفعالاتِ النفسيّة في عهده للأشتر، مُبيِّنًا اتّساقها مع المنهج النبويّ لضبط القوى الغضبيّة. وتتجلّى عبقريةُ النصِّ في رسم مراحلَ منهجيّةٍ لتقويم الغضبِ وتوجيهِه نحو الصلاح الإنسانيّ. كما يمتازُ البحثُ بموازنته الدقيقة بين الآثار السلبيّة للانفعال والموارد العلاجيّة التي تفتقرُ إليها النظرياتُ التربويّة والإداريّة الحديثة، ممّا يجعل المنهج مُدوّنةً أخلاقيّةً متكاملة لصناعة التوازن النفسيّ والاجتماعيّ وفق الضوابط الشرعيّة والقِيميّة الراسخة والمُستديمة.