تستقصي هذهِ الدراسةُ الأثرَ الوجوديّ لرأسِ الإمام الحسين بوصفه مُنطلقًا لاستعادةِ فكرِ التوحيد المُستهدَف بالتقويض. وتتبنّى المنهجَ الوظيفيّ لتحليل تَشكُّلِ الضمير الجمعيّ، كاشفةً كيف تحوّلت الآياتُ الإعجازيّة للرأس الشريف أداةً إجرائيّةً لإحياء القِيم الأصلية. ونجحتْ هذه التمظهُراتُ في توحيدِ الفكر الشعبيّ وتفكيك الأيديولوجيا السُّلطويّة؛ ممّا حفّز الوعيَ الجمعيّ بالمدن الكبرى للانتفاض ضدّ القيود الفكريّة المفروضة، مُحقِّقةً بذلك ذروةَ التوحيد القرآنيّ والعودة للمنابع النبويّة الصافية.