يستقصي هذا المؤلَّفُ مرتكزاتِ التعايشِ السلميِّ في الخطابِ الفكريِّ للإمامِ عليٍّ بعهدِهِ لمالكٍ الأشترِ، مُحلِّلًا دعائمَ السلمِ المجتمعيِّ وقيمِ المواطنةِ وعدمِ التمييزِ. انتظمَ الكتابُ بمحاورَ استعرضت التأصيلَ اللغويَّ والاصطلاحيَّ لمفهومِ التعايشِ، مع تعريفٍ بشخصيةِ الوالي. كرّسَ البحثُ فصولَهُ لاستقراءِ الرؤيةِ العلويةِ في إرساءِ الوئامِ الإنسانيِّ، موضِّحًا الآثارَ المترتبةَ على جنيِ السلامِ. يخلصُ العملُ لرصدِ الحقوقِ العامّةِ للرعيةِ بجميعِ شرائحِها ودياناتِها، مُثبتًا شموليةَ الوثيقةِ العهديّة وقدرتَها التنظيميّة.