يستعرضُ الكتابُ مرتكزاتِ الأمنِ الاجتماعيّ وآليّاتِ تحقيقِه، متَّخذًا عهدَ الإمامِ عليٍّ لمالكِ الأشترِ نموذجًا تطبيقيًّا لترسيخِ التعايشِ السلميّ. ويُحلِّلُ البحثُ، عبرَ مبحثينِ، المفاهيمَ النظريّةَ والسياقاتِ التاريخيّة التي سبقت الخلافةَ الظاهريّةَ، مستنبطًا الوسائلَ العمليّةَ لتنفيذ مبادئ الاستقرار المجتمعيّ. كما تبرزُ الدراسةُ الرؤيةَ العلويّةَ التي تربطُ كرامةَ الإنسانِ وحقوقَه بمنظومةِ الأمنِ الشاملة، معتبرةً هذا المبدأَ معيارًا أساسيًّا لمحاسبةِ الرعيّةِ الحاكمَ وضمانِ التزامِه بشروط العَقد والعدالة الإنسانيّةِ بمسؤوليةٍ تامّةٍ وتجرّدٍ وموضوعيةٍ.