يُحلِّلُ الكتابُ آليّاتِ الحجاجِ التواصليّ في عهدِ الإمامِ عليّ لمالكِ الأشترِ، بوصفِه دستورًا تبليغيًّا يضبطُ شؤون الدولةِ والمجتمعِ. ويُركّزُ البحثُ على استنباطِ الاستراتيجيّاتِ الخطابيّةِ المؤثِّرةِ وجدانيًّا وعقليًّا في المتلقّي، عبرَ مدخلٍ مفاهيميّ يُحدِّدُ أبعادَ الحجاجِ التداوليّ. ويتناولُ المحورُ الأولُ الاستراتيجيةَ التضامنيّةَ بوصفها أداةً للتقاربِ، في حين يستعرضُ الثاني الاستراتيجيةَ التوجيهيّةَ ومقاصدَها الإداريةَ. كما تهدفُ الدراسةُ لتقديمِ قراءةٍ لسانيةٍ رصينةٍ تبرزُ عبقريةَ الخطابِ العلويّ وقدرتَه على التأثيرَ وصياغةِ المفاهيمِ القياديةِ بكفاءةٍ وموضوعيّةٍ.