يستلهمُ هذا البحثُ من العهد الأشتريّ معاييرَ بناء الدولة الحديثة، مُقدِّمًا رؤيةً استشرافيةً لمستقبل العراق في ظلِّ قيم الحرية والعدالة. ويتناولُ المؤلّفُ عبرَ ثلاثةِ محاورَ أسبابَ التراجع السياسيّ وسُبلَ تطويرِ الأداءِ الحكوميِ بموجبِ المنهجِ العلويّ. ويخلصُ الاستقصاءُ إلى رسمِ مسارٍ منهجيّ لمواجهةِ التحدِّياتِ الراهنةِ، مؤكِّدًا أنَّ العهدَ الشريفَ يمثّلُ منهاجَ عملٍ متكاملًا لإدارةِ الرعيةِ إنسانيًّا، وضمانِ استقرارِ البلادِ وتحويلِها إلى دولةٍ راعية لشعبها ومتحكِّمةٍ في قرارها السياديّ.