تبحثُ هذه الدراسةُ الأبعادَ التاريخيّةَ للخلاف بين البضعة النبويّة وأبي بكر، مُركِّزةً على طُعمة حصن الكتيبة كأنموذج مُغيِّبٍ للظلامة. يُفنِّدُ الكتابُ منهجيّةَ التعتيم والتغليط التي اعتمدها أعلامُ الجمهورِ لتغييب هذهِ المُصادرةِ الماليةِ ودمجها ضمن نزاعات فدك والإرث. كما تكشفُ القراءة التحليليّة التناقضَ في رواياتِ عائشةَ بين عهدَي والدِها وعمر بن الخطّابِ، مستعرضةً القيمةَ الاقتصاديّة للحصن، لتخلصَ إلى إثبات الحقوق المسلوبة التي طواها الإهمالُ العلميّ والتدوين المُسيَّس عبر التاريخ.