تستقصي هذه الدراسةُ في فصولِها الأربعةِ التهافتَ المنهجيّ لحديث (لا نورِّث)، مُبرِزةً تعارُضَه مع النصِّ القرآنيّ والسنّةِ النبويّة وقواعدِ اللغة. يُحلّلُ البحثُ سياقاتِ صدورِ الحديثِ واضطرابَ ألفاظِه، كاشفًا عن أثر الأنساقِ الثقافيّةِ والعَقديّةِ في توجيه التأويلاتِ التفسيريّةِ واللُّغويّةِ لخدمةِ مآربَ سياسيّة. تهدف الدراسةُ لبيان تضافرِ تلك الأنساقِ في هَضمِ حقوقِ الصديقةِ الزهراءِ (عليها السلام)، متسائلةً عن المرجعيّةِ المعرفيّةِ التي يحتكمُ إليها الخصومُ في مواجهةِ الحقائقِ الشرعيّةِ والمنطقيّة.