يُركّزُ هذا المؤلَّفُ على المنظومة الإصلاحيّة في الموروث الروائيّ للعترة الطاهرة، مستلهمًا من نهج البلاغة ركائزَ بناء الحياة المتوازنة. ويتّخذ البحثُ من عهد الأشتر نموذجًا تطبيقيًّا لاستجلاء مهارات التنظيم الخمس: الوقت، والعمل، والأمور، والعلاقات، والعبادة. ويُبرز الكتابُ دورَ هذه المهارات في تحقيق عمارة الأرض والفلاح الأُخرويّ عبر فقه الأخلاق، مُوضّحًا آثارها التكليفيّة والتربويّة التي تنعكس على استقرار الفرد وصلاح علاقاته الأُسَريّة والمهنيّة والاجتماعيّة المعاصرة.