يتناولُ هذا الكتابُ مخاطرَ اتّباعَ الهوى باعتباره المصدَّ الأعظم عن الحقِّ والمنزلق نحو التردِّي والضلال. ويستعرضُ البحثُ المنهجَ التربويّ الذي أرساه أمير المؤمنين في عهده للأشتر، مُقدِّمًا برنامجًا متكاملًا في الفقه الجوانحيّ يستند إلى استحضار السُّنن الفاضلة والفرائض الإلهيّة. ويهدف هذا الاستقصاء المعرفيّ إلى بيان الوسائل التحصينيّة التي تمنع النفس من التسرُّع نحو أهوائها، ممّا يفتح آفاقًا جديدة لتهذيب الروح وضبط نوازعها وفق المنهج العلويّ الراسخ.