يُمثِّلُ هذا العملُ تحقيقًا علميًّا لنصٍّ أصيلٍ لمؤلِّفه ابن البطريق المتوفَّى سنة (600هـ) يهدف فيه رَدَّ الشُّبهات المثارة حول الولاية، وتبرزُ عبقريّته في الانتصار لمدرسة العترة. تضمّن الكتاب تفنيدًا لتأويلات لفظ (المولى) الواردة في حديث الغدير، مستندًا إلى براهين لغويّة ونصوصٍ حديثيّة قاطعة. فكّك المؤلِّف الاعتراضاتِ العشرة الشائعة بإرجاعها إلى أصلها المعياريّ المتمثِّل في الأولوية، وقد عَملَ المحقِّقُ على ضَبط النصِّ وإخراجِه بصورة علميّةٍ تُقرِّر جهودَ مؤلِّفه في إثبات الحقيقة النبويّة وصَونها من تحريفات المعاندين ومغالطات المتأوِّلين.