نبذة عن الكتاب:
قُسِّم البحث إلى تمهيد ومبحثين، فأمَّا التمهيد فبُيِّن فيه قيمة الغيب بوصفه عنصر حضور في الرسالات المختلفة، وأنَّه فرد من أفراد الإعجاز الإلهيِّ الذي يُسهم بقدر مهمّ في البناء الاعتقاديِّ للفرد المُسلم. وأمَّا المبحث الأول فبُحث فيه عنوانان؛ قُدِّم في الأوَّل منهما التعريف بمفهوم الغيب، وفي الثاني استحضاره في عيّنة من الكتاب وسنَّة المعصومين، ثمّ بيان أنَّ الغيب هو مقرّر عقليّ كاشف عن تأييد إلهيٍّ على صدق مَنِ ادَّعى من خلاله النسبة إلى الله تعالى.
وأمَّا المبحث الثاني فقد أُدرجت فيه ثلاثة عنوانات؛ بُحث في الأوَّل منها مناسبة الغيب العلويّ بوصفه معالجة أغنت التداعي المرحليّ آنذاك، أمَّا في الثاني فكان البحث في التناسب بين الغيب العلويِّ كمًّا ونوعًا وقابليّاته (صلوات الله عليه) المؤهِّلة، وفي الثالث تمّ التعرّض لبعض التطبيقات العلويّة والمقاصد القريبة فيها.