تستقصي هذه الدراسةُ المكوّناتِ الإعلاميّةَ في عهد الإمام عليّ (عليه السلام) لمالك الأشتر، عبر مقاربةٍ لسانيّة تُحلِّل جدليةَ المعلوم والمجهول ومدى توقع أحداث الخطاب. يُفكّك البحثُ آليّاتِ ارتفاع الكفاءة الإعلاميّة في النصّ، مستندًا إلى ثنائية (المعنى ومعنى المعنى) واتّساع التأويل؛ لاستجلاء البنى التركيبيّة والصوريّة ذات الطابع الفنيّ. تهدف الدراسةُ إلى بيان أثر تلك العناصر في تعقيد الشبكة المفاهيميّة وتحقيق الامتداد الدلاليّ، ممّا يمنح الخطابَ العلويّ قدرةً استثنائيّةً على مخاطبة الأبعاد الإنسانيّة المتجدِّدة.