يستقصي هذا الكتابُ تجليّات أثرَ كلام الإمام عليٍّ في النثر العربيّ حتّى نهاية القرن الثاني الهجريّ، متّخذًا من نتاج الحسن البصريّ وابن المقفع نموذجًا للتحليل. يُثبِتُ المؤلِّفُ أصالةَ النصِّ العلويّ وتوثيقه، مُبرِزًا آليّات التناصّ والامتصاص اللغوي عبر تتبّع مظاهر التضمين والبسط والإيجاز في الرسائل والخطب. تكمن قيمةُ الدراسة في كشف الصنيع الأدبيّ الذي جعل المرجعيّة العلويّة موردًا أساسيًّاً شكّلَ الذائقةَ النثريّةَ ومسارات التدوين الأدبيّ، مع تفنيد الشُّبهات المُثَارة حول فاعليّة التأثير وجماليّات الصياغة.