يُقدّمُ الكتابُ دراسةً تطبيقيّةً تُحلّلُ أثرَ السياق وعناصره في توجيه معاني ألفاظ الطبيعة في خطب نهج البلاغة. يستثني الباحثُ الإنسانَ مستعرضًا مفردات الطبيعة الحيّة؛ مثل الحيوان والنبات، وينتقل منهجيًّا قاصدًا المظاهرَ الصامتة متناولًا تضاريس الأرض والسماء. يعتمد المؤلّفُ منهجًا سياقيًّا يستقرئ المفردات معجميًّا ويُحلّلُ بيئةَ الخطاب قصد كشف الدلالات الحقيقيّة والمجازيّة. تستند الدراسةُ إلى أمّهات المعاجم العربيّة والشروحِ المعتبرة متضمِّنةً شرحَ ابن أبي الحديد مُبرزةً دقّة التراث الأصيل.