يستقصي هذا الكتابُ الجوهرَ المفقودَ للأمن الإنسانيّ، موازنًا بين هواجس الإنسان التاريخيّة وتحدِّيات المعاصرة التقنيّة. ويُفكّك المؤلِّفُ المفاهيمَ الدوليّةَ السائدة التي ترهنُ الأمنَ بالمصالح السياسيّة، مستبدلًا إيّاها بالرؤية القرآنيّة المتمحورة حول كرامة البشر. وتُبرز الدراسةُ تجربةَ الإمام الحسن بوصفها أنموذجًا معرفيًّا فريدًا غلّب منطق أمن الرعيّة على إغراءات السلطة. ويُؤصّلُ الكتابُ للأمن كحقٍّ فطريّ، عاقدًا مقارنةً منهجيّةً بين السياسة الحسنيّة والقرارات الدُّولية الحديثة، لبيان الأنموذج الأنجح في تحقيق الاستقرار وحماية الحريّات الإنسانيّة.