يدرس الكتابُ أثرَ القرائن العلائقيّة في اتِّساق النصِّ متّخذًا خُطبَ الحُروبِ من نهج البلاغة أنموذجًا. يجمع المؤلّفُ بين لسانيّات النصِّ والنحو الحديث مُعتمدًا نظرية تمام حسان. يُحلِّلُ البحثُ قرينةَ التضام المعجميّ والنحويّ، وينتقل قاصدًا دراسةَ قرينة الرُّتبة موضِّحًا دلالات العُدول عن أصلها. يختتم العملُ متناولًا قرينةَ الربط مستعرضًا الإحالة والأدوات. تهدف الدراسةُ كَشْفَ البنية التركيبيّة والسياقيّة وإبراز التماسك الدلاليّ داخل الخطاب العلويّ المباشر مُتّبِعًا منهجيّةً تحليليّة وصفيّة دقيقة.