يرصدُ مؤلفُ (الإمامُ عليٌ يؤسسُ لأولِ دولةٍ مدنيةٍ) إشكاليةَ تأطيرِ الإسلامِ في قوالبَ متطرفةٍ، مبرزاً الأنموذجَ العلويَّ المشرقَ الذي جسدَ جوهرَ الرسالاتِ. ويستعرضُ البحثُ أسبقيةَ أميرِ المؤمنينَ في إرساءِ مبادئِ الحرياتِ والحقوقِ الإنسانيةِ ضمنَ مشروعهِ الحضاريِ. وتتوزعُ الدراسةُ عبرَ فصلينِ؛ يتناولُ الأولُ مرتكزاتِ الدولةِ المدنيةِ، بينما يختصُّ الثاني بالضماناتِ الحقوقيةِ في العهدِ الشريفِ، مبرهناً بالأدلةِ أنَّ المنهجَ العلويَّ يُلبي تطلعاتِ الإنسانِ المعاصرِ ويُحققُ ضوابطَ السماءِ.