تتقصّى هذه الدراسةُ الملابساتِ التاريخيّةَ المحيطة بظلامة بضعة النبوة فاطمة (عليها السلام)، مستعرضةً ما دوّنه المؤرِّخون حول تقاطع هذه القضية مع هيكليّة الخلافة وسُنّة الشيخين. وتُبرهن القراءةُ التحليليّةُ لسِيَرِ الخلفاءِ، منذ عهد عمر بن الخطّاب حتّى انقضاء دولة بني العباس، على تعارض سياستهم مع ما سَنّهُ أبو بكر بشأن حقوقها في النِّحلةِ والميراثِ وسَهمِ ذوي القُربى؛ ممّا يكشف عن مخالفةٍ صريحةٍ لمَا جاء به القرآنُ والسنّةُ وسيرةُ الحكّام اللّاحقين.