يستقصي هذا الكتابُ محدِّداتِ حرمةِ الدماءِ بالعهدِ العلويِّ، مستجليًا المرتكزاتِ العقليّةَ والمقاصدَ الشرعيّةَ لصيانةِ النفس الإنسانيّة. يُؤصّلُ المؤلّفُ لقاعدةِ عصمةِ الدماءِ بوصفِها مبدأً إسلاميًّا وقانونيًّا عابرًا للهويّاتِ، مع مقارنةِ النصِّ العلويِّ بالمواثيقِ الدوليّةِ المعاصرةِ. تتجلّى القيمةُ البحثيّةُ برصدِ المنهجِ الإداريِّ بمواجهةِ الأزمات السياسيّةِ والتحذيرِ الجسيمِ من سفكِ الدماءِ. يُثبتُ العملُ أسبقيّةَ الإمامِ بصياغةِ وثيقةٍ حقوقيّةٍ عالميّةٍ، محولًا العهدَ نظامًا مرجعيًّا يُلزمُ أنظمةَ الحكمِ بتحقيقِ العدالةِ واستقرارِ المجتمعاتِ البشريّةِ المعاصرةِ والمنظمةِ.